دائرة المغتربين*****
الموقع والقرى المحيطة :-
تقع قرية ياسوف إلى الشمال من مدينة سلفيت على بعد حوالي 7كم تقريباً وتحيط بها قرى اسكاكاو جماعين وزيتا ويتما وحوارة ومردة .
التسمية :-
سميت ياسوف بهذا الإسم نسبة إلى إسم القرية اليونانية التي أقيمت على بقعتها (يشوب) ثم عرفت باسمها ياسوف وقد وصفها ياقوت الحموي كما يقول شراب بكثرة الرمان وهناك قول آخر أنها اقيمت على قرية تفوح الكنعانية بمعنى التفاح
عدد السكان:-
بلغ عدد سكان قرية ياسوف عام 1997 حسب إحصاءات دائرة الإحصاء الفلسطينية ( 1282 ) يعيشون داخل القرية في حين يقدر عدد سكانها خارج فلسطين حوالي ( 2000 ) نسمة.
وينتمي السكان إلى عائلات القرية وهي :
مصلح ،ياسين ،حسين ،عبد الرزاق ، أيوب ، حمودة ، عطياني، عبد الفتاح ، إعبية .
الحياة الإقتصادية :-
في الماضي كان معظم الناس في ياسوف يعتمدون في معيشتهم على الزراعة واخص بالذكر زراعة اشجار الزيتون, فشجرة الزيتون المباركة تستحوذ على اكبر مساحة مزروعة من أراضي القرية كماهوالحال بباقي قرى فلسطين بالإضافة إلى اشجار اللوز والتين وكروم العنب ، وكذلك زراعة الحبوب في الأرض البعلية ( القمح ،الشعير ،العدس ،الفول والحمص .. وغيرها)، كان إنتاج المحاصيل الزراعية من الحبوب في الماضي يصل إلى حد الإكتفاء الذاتي يكفي الأسر لعام أو عامين وهذا الشيء كان ينطبق على جميع الأسر في القرية ، الأن الكثير من اراضي ياسوف تمت مصادرتها ونهبها من قبل الإحتلال واصبح يتعذر على المزارعين حتى الوصول إلى ارضهم لفلاحتها وحرثها فقد تحول موسم قطف الزيتون إلى موسم للمعاناة لما يلاقيه المزارعون من مضايقات من المستوطنين يمنعون من الوصول إلى مزارعهم ويتعرضون إلى التنكيل والضرب ، ان هذه الظروف أدت إلى ترك الأرض بور والأشجار بلا خدمة فقد انخفض الناتج من زيت الزيتون في القرية إلى حوالي 40% والناتج الزراعي من الحبوب إلى ما يقارب من 95% ، مصيبة اخرى جلبها المحتل حيث قام المستوطنون بتسريح المئات من قطعان الخنازير في أراضي القرية واراضي القرى المجاورة بقصد تخريب الأرض والمزروعات وإتلافها لهدف تضيق العيش عليهم وتطفيشهم خارج البلاد .
الأماكن الدينية والتاريخية :-
يوجد في القرية مقام ديني يسمى أبو الزرد ويوجد فيها مسجد عمري يستخدم الآن للصلاة كما يوجد آثار لبوابات عثمانية .
يوجد في القرية مقام ديني عبارة عن مسجد قديم يعلو قمة أعلى جبال القرية ويسمى بأسمه ( أبو الزرد) وكان يستخدم في الماضي كنقطة شرطية لتبادل الإشارات والتخابر للتحذير من وقوع مخاطر كما هو الحال في قمم الجبال باتجاه مدينتي نابلس ورام الله ، ويوجد لهذا الجبل ميزة على سطحه فأرضه عبارة عن سهل مسطح ويمتاز ايضا" بخصوبة تربته التي كانت تستخدم لزراعة الخضروات مثل البندورة والبطاطا والبصل ويقومون بري مزروعاتهم من بئر الماء الموجود على سطحه وكان هذا البئر اشبه بالمعجزة كان السكان يشربون منه لعذوبة مائه ويرون مزروعاتهم منه ولا ينضب الماء منه ابدا" ويبقى على نفس المستوى ، إلا انه في السنوات القليلة الماضية لا يعرف سبب جفافه ، ويمكن للناظر من قمة أبو الزرد ان يرى الشاطيء الفلسطيني والمدن الساحلية وذلك عندما يكون الجو صحوا".
كمايوجد في القرية ايضا" مسجد عمري يستخدمه الأهالي للصلاة إلى جانب مسجد أخر تم تشيده مؤخرا" على نفقة ( الحاج/ حسن خضر حسين)، كما يوجد أثر لبوابات عثمانية قديمة ونقوش ورموز أثرية منقوشة على بعض المباني القديمة والصخور خصوصا" في منطقة الجناين ، بالإضافة إلى الكهوف والمغارات على امتداد القرية حيث تم اكتشاف أضرحة ( توابيت صخرية ) منحوتة كانت قبور لشخصيات كبيرة وهذه دلالة على قدم القرية ومكانتها في الماضي .
مؤسسات القرية :-
يوجد في القرية مجلس قروي مكون من الرئيس وهو السيد (محمود راشد أبو صلاح) و9 أعضاء ويوجد بها جمعية تعاونية لعصر الزيتون ونادي أطفال ياسوف .
أما المؤسسات التعليمية روضة أطفال وعدد أطفالها 50طفلا.ً
صفها ياقوت الحموي في كتابه معجم البدان( ياسوف: بالسين المهملة وبعد الواو فاء : قرية بنابلس من فلسطين توصف بكثرة الرمان).
عدد السكان:-
يقدر عدد سكان ياسوف بأربع الاف نسمه يعيش الفين في الداخل والفين في الخارج .
وينتمي السكان إلى عائلات القرية وهي :
( عبد الفتاح ، إعبية ، ياسين ، مصلح ، عبد الرزاق ، عزام، حسين ، أيوب ، حمودة )
ينابيع الماء:
( العين و الدلبه) هبة الله إلى ياسوف، فعين الماء كانت في الماضي المصدر الوحيد الذي يزود ياسوف والقرى المجاورة لها بمياه الشرب ، إلى ان توفرت شبكة المياه القطرية مؤخرا"، أما نبع الدلبة فما زال الناس يستغلونه في ري الأراضي والبساتين المزروعة بالأشجار مثل ( اشجار الحمضيات والرمان والتين العجلوني والتوت والإيجاص والتفاح وغيرها الكثير ) وكذلك الخضروات مثل ( الفلفل و البندورة والباذنجان والباميه والملفوف والقرنبيط والملوخيه وغيرها..) فوجود الأشجار والخضروات أعطى المكان ميزة جمالية طبيعية خضراء, فقد تحولت المنطقة إلى منطقة للتنزه بالنسبة لأهل ياسوف وكذلك جذب سياحي خارجي حيث يقدم إلى ياسوف العديد من العائلات من مختلف المناطق لقضاء إجازاتهم الأسبوعيه فيها وأقيمت فيها فعاليات ثقافية مثل مهرجان الربيع وهو من المهرجانات المحلية الفلسطينية التي تنظم في كل عام .
مؤسسات القرية :-
تم إنشاء مبنى المجلس القروي المكون من رئيس و9 أعضاء ويوجد بها جمعية تعاونية لعصر الزيتون ونادي للأطفال .
أما المؤسسات التعليمية فيوجد بها مدرسة ثانوي للبنين وأخرى للبنات وكذلك روضة أطفال.