
دائرة المغتربين*****
بيت عنان قرية مقدسية - فلسطينية تتبع محافظة القدس وهي في الجانب الشمالي الغربي لمدينة القدس الذي وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967.
أصل التسمية
إختلف الباحثون في أصل تسمية القرية، لغويا تعني كلمة العنان الإرتفاع،وقد أطلق عليها الشهيد المجاهد عبد القادر الحسيني"بيت الأمان"لإحتضان القرية له ولجوءه إليها عدة مرات إبان حرب عام 1948 ،ويرجح أن تكون التسمية عائدة إلى اسم الشيخ "حسين عنان"الذي سكن القرية مع موجات الفتح الإسلامي لفلسطين. وهذه هي النسبة الصحيحة حسبما اورد الدكتور جاسر العناني في كتابه بيت عنان ارض وتاريخ .ومما يذكره الدكتور العناني في هذاالكتاب ان المقام الموجود في جبل الجبيعة هو للشيخ عنان العمري والد الشيخ حسين وجد القرية الأكبر.
وبحسب ما يذكره عالم الآثار الإيطالي "بيلارمينو باجاتي" في كتابه عن أثار قرية القبيبة وما حولها أن تسمية قرية بيت عنان قد تكون محرفة من اسم "بيت عنون"القديم.ويضيف بأنها دعيت في العصور الوسطى إبان الفترة الصليبية ب( Little punished one )( gastina) أي غير المأهولة أو قليلة السكان.
{{أهم الخرب و الاماكن الأثرية في أراضي بيت عنان : - 1- خربة قاع الحوش : تقع في الطرف الشمالي للقرية و هي موقع مملوكي - عثماني على الاغلب و في الطبقات السفلى توجد بقايا اثرية يونانية و بيزنطية و سراديب و مغاور من العصر الكنعاني ، ( القسم الاقدم ( الشمالي من الموقع تم ازالته بالكامل لبناء مجمع خدمات للقرية ) و كان بالموقع جدار حجري يحمي هذا الموقع ويقال أن الموقع كان به عين ماء طمرت مع تقادم الزمن و كان في الموقع ثلاث عليات ( بيوت من طبقتين تمتاز بالفخامة مقارنة بغيرها من البيوت ) لكن لم يبقى منها سوى علية الصوص و يجاورها إلى جهة الجنوب و الشرق بعض البيوت القديمة المهدمة و قليل من البيوت القديمة السليمة . إحتوى المكان قديما على طوابين في الجهة الغربية ( أزيلت لتوسيع الطريق ) و كانت تضم بناءا كبيرا لتجميع الحبوب مكونا من طبقتين أو ثلاث و كان أهالي القرية يسونه باسم ( رجالة البد).
2 - خربة المسقاة : يقع الموقع في الجنوب الغربي للقرية على طريق المسقاة ( و هي جزء من طريق الساحل - القدس ) أو طريق الجمالة كما دعاها اهل القرية قديما بحكم مرور القوافل التجارية قديما .و هذا الموقع صليبي على الاغلب و به بئر ضخم لتجميع المياه و هذا البئر رمم في الفترات الاسلامية اللاحقة للاستفادة منه و يضم الموقع محطة استراحة للقوافل أو ((خانا للمسافرين و الجيوش الصليبية التي كانت تمر على الطريق المار بالموقع)) و كان الموقع في حالة جيدة حتى بداية التسعينات إلا أن عوامل الدهر و التقلبات الجوية و اعتداءات البشر على الموقع أدت إلى تدمير واجهاته البناية المواجهة للطريق . 3 - خربة حماد : وتقع غربي القرية على الطريق المؤدي لقرية بيت لقيا و هي موقع بيزنطي يقع فوق أطلال موقع يوناني و كانت المنطقة تحوي ارضيات فسيفائية و كنائس بيزنطية ، و لاتزال المنطقة تزخر بالجدران و الارضيات البيزنطية و اليونانية ، يضم الموقع حمامات و أبار جمع و دروب مرصوفة و أدراج ومداخل أبواب و عتبات و معاصر للزيتون و معاصر خمور و معظمها مدمر أو شبه مدمر ، كما يعثر في المنطقة على العملات الخاصة بالعصور البيزنطية و اليونانية و كذلك على أختام و بقايا فخارية و أدوات حجرية و معدنية .
4 - خربة الجديرة : و تقع غربي القرية و هي على الاغلب إمتداد طبيعي لخربة الجديرة و تقع إلى الشرق منها و تضم الكثير من المقابر و الكهوف التي استخدمت كصوامع للتخزين و أرضيات صخرية و معاصر للخمور معظمها لاتزال ظاهرة للعيان . و لكن الموقع مهمل و استخدم كمكب للنفايات لفترات و كذلك يستخدم لطرح المياه العادمة فيه.
5 - خربة الكبوش : و تقع ألى الجنوب الشرقي - و معظمها داخل ضمن أراضي قرية القبيبة المجاورة ، و يغلب على الموقع الطابع البيزنطي و لايزال الكثير من الارضيات و الجدران و قطع الفخار زاخرة في المكان ، و هذا الموقع لازال في تقلص مستمر بحكم التوسع العمراني .
6 - خربة البريج : يقع في اراضي بيت عنان الغربية و هو موقع اسلامي صليبي ، استخدم كمحطة استراحة على طريق الساحل - القدس و هو مكان زاخر بالآبار الصليبية و الكهوف الكنعانية التي استخدمها البدو لبيات الماشية و الجدران و يحوي المكان على بقايا اسلامية بكثرة مما يدل على اعادة استخدامه في العصور الاسلامية المختلفة و يعد من اقل المواقع في القرية التي تعرضت للاعتداءات و التهديم و يحتمل كون احد الابنية في المكان مسجدا ، و المكان كان عامرا لفترات زمنية ليست بالبعيدة بحسب ما يذكره كبار السن في القرية .
7 - خربة المطري ( المدبسة ): يقع أراضي القرية الجنوبية قرب قرية خربة أم اللحم ، و كان الموقع يضم الكثير من المغاور الأثرية التي استخدم بعضها كمساكن في العصور الكنعانية و معضمها دمر، و مدافن و أدراج و جدران يونانية و بيزنطية ، كذلك كان بالموقع بقاية لبناية كبيرة قد تكون مكان عامة كقاعة إجتماع أو قصر لأحد النبلاء البيزنطيين و وجد بالمكان معصرة زيتون بيزنطية (( معظم هذه المعالم لم تعد موجودة بفعل الاهمال و الاعتداءات و بعضها أزيلت بالجرافات )) .
8 - خربة الهضاب : يقع في غرب القرية و هو موقع كنعاني بامتياز ، يضم المكان مساكن صخرية و آبار مياه و أرضيات صخرية و معاصر خمور محفورة بالصخر و مقلع حجارة قد يكون من عصور لاحقة . و هناك مواقع اخرى سآتي لذكرها لاحقا في حال جمعت المزيد من المعلومات عنها وشكرا ... كتبه : أ.ناصر عبد الله جمهور - بكالوريوس في الجغرافيا و التاريخ - جامعة بيرزيت .}}
الموقع
الموقع الفلكي
35.06 شرقي خط جرينتش. 31,51 شمالي خط الاستواء.
.
الموقع الجغرافي
الإرتفاع
ترتفع القرية عن سطح البحر 750م في أجزائها الشرقية ثم تنحدر إلى 620م في وسط البلد، أما مناطق الأودية فيها فتتراواح ما بين 450م و 350م عن سطح البحر. وتنحدر بشدة نحو الشمال بإتجاه وادي القيقبة ووادي سلمان ووادي حامد بحيث تمنع من إتصال القرية بقرى بيت دقو والطيره من ناحية الشمال أ ما من الناحية الجنوبية فإن إنحدار الأراضي أقل وعورة والأودية كذلك، ويوجد هناك مجموعة جبال وأودية أهمها جبل الجبيعة، وجبل رمانة والبريج وأودية المسقاة ووادي القمح.
المساحة
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 41,071.5 أمتار مربعة أي 4.11 هكتارات تعادل 10.149 دونمات يمتلك مواطنوا القرية منها 10.097 دونمات و 8 دونمات فقط منها مشاع، فقدت القرية 444 دونما عام 1949م فيما دعي بخط الهدنة.(بحث وإعداد: الأستاذ ناصر جمهور)
السكان
سكن القرية في العام 1596م ما مجموعه 140 نسمة ووصل بعد عدة قرون - عام 1922م إلى 509نسمة سكنوا في 59 منزلا فقط. و في العام 1931م وصل التعداد إلى 654 نسمة و في العام 1945م 820م و في عام 1961م 1255نسمة و في عام 1982م 1400 نسمة و حسب التعداد العام للسكان و المساكن عام 1997 وصل تعداد القرية إلى 3169 نسمة، إما حسب آخر إحصاء ( عام 2007م ) فقد زاد تعداد السكان في القرية عن 4200 نسمة. يتوزع سكان القرية على ثلاث حمائل رثيسية هي : جمهور ، حميد ، ربيع .(بحث وإعداد: الأستاذ ناصر جمهور)
الطرق
وسط البلد – مدرسة الذكور : 1 كم . وسط بيت عنان – القبيبة : 2 كم . وسط بيت عنان – بدو : 4كم . وسط بيت عنان – المدخل الغربي : 1.2 كم. وسط بيت عنان – مدخل بيت لقيا : 5كم (بحث وإعداد: الأستاذ ناصر جمهور)
التركيب الصخري
تتألف الطبقات الصخرية للمنطقة ومنها أراضي القرية من الصخور الرسوبية. و تعني كلمة رسوبي إلى أن الصخر قد تكون نتيجة الترسيب ، و هذه قد تشكت هذه الصخور نتيجة تفتت صخور أصلية بفعل عوامل التجوية المختلفة سبق تكوينها وهي الصخور الاندفاعية والمتحولة حيث ترسبت المواد الناتجة عن التفتت في أماكن جديدة مكونة بنية طبقية حيث تظهر الطبقات نتيجة توضعها فوق بعضها البعض ، و جميع الأنواع الصخرية في أراضي بيت عنان تنتمي لعائلة الصخور الرسوبية ومنها صخور الصوان البيضاوية و الطبقية و صخور الحورو هنالك الكثير من المستحثات الصخرية الحيوانية منها و النباتية والتي يغلب عليها الأصل البحري وإما الغالب على صخور القرية فهي الصخور المزية التي يستعملها السكان لبناء الجدران الاستنادية و حجارة البناء.(بحث وإعداد: الأستاذ ناصر جمهور)