اتصل بنا الاستيطان الاستثمار من التاريخ اخبار الدائرة اخبار الجاليات اللجنة التنفيذية الرئيسية
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

ضفاف من نور ' الفصل الاخير '   «^»  جولة الصحافة الدولية  «^»  الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب  «^»  أقوال الصحف الفلسطينية  «^»  What the Wall has done   «^»  البيروقراطية التي ستمنع استئناف البناء..  «^»  7.645.500 اسرائيلي..  «^»  'سماء' فيلم فلسطيني قصير يروي قصة شابة حاولت ان تصبح راقصة  «^»  إصدار" صحافة فلسطين:الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافة والصحافيين"  «^»  جولة الصحافة الدولية جديد المقالات
أوباما: السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق بسرعة وبسهولة..   «^»  العرب البرازيليون يساهمون في نشر الثقافة العربية في المجتمع البرازيلي   «^»  انتشار أمراض جلدية معدية بين أسرى "الجلمة"   «^»  دائرة شؤون المغتربين تهنئ الجاليات الفلسطينيه بعيد الفطر المبارك  «^»  الإعلان في العاصمة الألمانية برلين عن ( المبادرة الألمانية لكسر الحصار عن غزة )   «^»  وزارة الإعلام تصدر "تاريخ فلسطين وقائع وأحداث، أيام الألم والامل"  «^»  عيد في السجون....عيد في الصليب الأحمر.......عيد في المنافي والشتات  «^»  حدود التسوية مع الفلسطينيين وتوظيفاتها الإقليمية  «^»  اسبانيا تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة   «^»  المطران عطا الله حنا يشارك في أمسية حول القدس في صوفيا جديد الأخبار
المقالات
مدن وقرى فلسطين
صير/قلقيليه




دائرة المغتربين****
قد اثبتت الدراسات التاريخيه ان قرية صير الحاليه قائمه على انقاض ما يسمى مملكة صير حيث يوجد معالم اثريه شاهده على من كان بسكنها من السلاطين الايوبيين واهم هذه المعالم المسجد القديم جنوب تلك المملكة المندثرة كما في الصور والذي مازال قائما حتى يومينا هذا وبقايا اطلال لبيوت تلك المملكة المندثرة وبعض الكهوف واشاراة اخرى بالاضافة الى ساحة مرصعة بالفسيفساء ثابت وجودها في الكتب التاريخيه وهي الان مغطاة مغطاة بطبقه من التراب استعملها سكان القرية الحاليون مقبرة للقريه يدفنون فيها امواتهم .




وقد ثبت تاريخيا ايضا ان الاراميين والايابكه والسلاطين الايوبيين سكنوا هذه المملكة ايضا . ومن اهم المعالم الطبيعيه التي منحتها هذه القيمه لتصبح محط انظار هذه الحضارات السابقه بئرا النبع الواقعان شمال المملكه حيث كان يؤمهما سكان المناطق المجاوره ومن مسافات بعيده








طمعا بمائهما العذب الذي يحتاجون اليه في جميع مجالات الحياة وخصوصا سقاية المواشي وهناك العديد من الروايات الطريفة التي تثبت قيمة هذا الماء وندرته في ذلك الوقت حيث كان يتناوب الناس على حراسة ماء النبع كل حسب ترتيبه وباتفاق بين كل من يرد هذه الابار وكانوا ينامون بجوار الماء يحرسونه ليقضي كل منهم حاجته.
ومن اهم المعالم التاريخيه وحتى لربما الدينية ايضا وجود مقام الولي الصالح علقمه رضي الله عنه وقبره صاحب القصة الشهيرة مع والدته الذي قاربه الاجل وطال نزاعه مع الموت حتى سئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن سبب طول نزاع علقمه فاشار عليه الصلاة والسلام على الناس بان يتوجهوا الى والدته لتطلب له العفو والسماح من الله لقصور من ناحيته قبلها لم يكن يشعر به ولما توجهوا اليها واخبروها بحالة ولدها واستمالوا قلبها لترضى عنه فرفضت فافتعلوا قصة انهم ينوون حرقه عقابا له وهنا تحرك قلب الام الحنون فرضيت عنه وسامحته وفاضت روحه رضي الله عنه الى باريها وضريحه ما زال شاهدا على ذلك في وسط القرية


صير ما بين الماضي والحاضر

قرية صير قريه حباها الله بجمالها وجمال طبيعتها وطيبة نفوس أهلها حيث يسود جو التعاون والالفه والمحبه بين اهالي هذه القريه ، صير قريه صغيره في محافظة قلقيليه - فلسطين ، حيث انها تحظى بموقع رائع حيث تحيط بها الجبال من كل ناحيه ومن هنا تأتي التسميه لقرية صير، يحد قرية صير من الغرب قرية جيوس ومن الشرق قرية باقا الحطب ومن الجنوب عزون ومن الشمال كفرعبوش وكفر زيباد ,وتتكون القريه من اربع عائلات وهي شري وزعرور وابو هنطش وقادري التي تتكون من كل من( علوان وابو نحله )حيث ان آل ابو نحله انحدروا من أبو شريف وأبو فخري رحمهما الله..وهم يبلغون العشرات، منهم من هو في صير حاليا ومنهم في الأردن وكذلك في المهجر، حيث ان شري وزعرور وابو هنطش قدموا الى القرية من (حجه) وهي قريه تبعد عن قرية صير حوالي (5) كيلومتر نحو الشرق اما آل علوان فقد اتو من قرية (عزون عتمه ) وعلوان هو لقب اطلق على الجد الاول اللذي اتى الى صير ...وهناك عائلات اخرى قد لجأت إلى صير عام 1948 وهم (دار خميس و دار ابو صالح ودار الحارثي ودار ابو شكري وعائلة اخرى كانوا يطلقون عليهم دار ابو علي)..وقد تم تسكينهم في سقيفة الضيوف التي كانت للقرية وتقع قريبا من الصبرات شرقي القريه ، وابو علي المذكور كان له بنات من زوجته الاولى وهن: سارة وسرية وريا ، أما زوجته الجديدة فكان له منهاولد إسمه حسن وكذلك بنت إسمها آمنة.. وفي عصر ذات يوم وعندما نزلت الصبايا كالمعتاد ليملأن الماء من البير الشرقي كانت معهن سارة ،ولأن القدر حان فقد التف حبل الركوة (الدلو)على رجلها فزلقت ووقعت في البير وقد حاولت الصبايا الموجودات الامساك بها وانقاذها إلا أنهن لم يستطعن، وقد غرقت وتوفيت وعلق جسدها في احد النتوءات ومن ثم كانت هناك محاولات لانتشالها وقام بها المرحوم ابو خليل والمرحوم ابوتوفيق ولكن تم الانتشال بواسطة المرحوم حسين أبو العبد ،،رحمهم الله جميعا.. وفيما بعد تم ترحيل تلك العائلة من القرية لاسباب لامجال لذكرها الان ويعرفها كبار السن من اهل القرية ::


[IMG]http://seerv.net/seerg/tor11%20(2).JPG[/IMG]


... اما بالنسبة لعدد سكان قرية صير فيبلغ عدد سكانها حوالي ( 435 ) نسمه ويبلغ حوالي ضعف العدد في الخارج مع العلم ان (85%) من شباب قرية صير حاصلين على شهادات جامعيه وان كان هذا يدل على شيء فهو يدل على مدى تمسك ابناء القريه بالعلم

يعتمد اهالي صير بالدرجة الاولى على الزراعه واخص بالذكر زراعة الزيتون حيث يبلغ انتاج القريه من زيت الزيتون سنويا حوالي خمسة آلاف تنكه (5000) كما ان المواشي تحتل حيزا كبيرا في حديثنا عن دخل اهالي القريه حيث يبلغ عدد المواشي والاغنام في القريه حوالي ( 620 ) من الاغنام والماعز وصير كلمة عربية معناها منتهى الامر وغايته. والصير من الشيء ناحيته أو طرفه، فهي في أطراف الجبال التي تشرف عليها. وإذا كانت القرية أقدم من العهد العربي، فتكون صير كلمة آرامية بمعنى (القمة) أو كلمة فينيقية بمعنى (الصنم) . تقع في جنوب غرب نابلس ، وكانت تعرف باسم (الصير الفوقا) التي أقطعها الظاهر بيبرس الى الامير علاء الدين كندغدي الظاهري أحد قواده ويزرعون الحبوب والبقول والزيتون واللوزيات والتين، ويربون الماشية والنحل حيث يبلغ عدد خلايا النحل في صير حوالي 500 خلية نحل .

بلغ عدد السكان سنة 1961م ( 235 ) نسمة أكثرهم من أهالي (حجة).. وكانو يشربون من بئري نبع البئر الغربي والشرقي حيث كانت القرى المجاوره للقريه ترتاد البئرين وفي الموسم الشتوي عام 1950/ 1951 أمطرت السماء في أول الموسم مطرا غزيرا بحيث جرت السيول والوديان،وجرفت السيول التربة ، وحملت معها الحجارة الكبيرة،مما تسبب في طمر البير الغربي، بحيث كنت تمر من هناك فلا تعرف إذا كان هناك بئر أصلا..المهم ظل البير الشرقي .. ولم يكفي أهل القرية ، ونشف من الياه، وكانوا أهل البلد ينزلوا يمقعون الماء تمقيع، وجاء التعامرة فزادوا الطين بلة، المهم ان الناس عانوا كثيرا وأمحلت الدنيا من قلة المطر طوال الموسم، فقد نشف الزرع وجف الضرع، واعتمد الناس على التمر ،حتى أنهم سموها (سنة التمر)..وعانى الناس الكثير ،وظلت الحالة هكذا فترة طويلة،واجتمع أهل الخير واتفقوا على أن يرمموا ويزيلوا الاوساخ والاتربه من البير الغربي، ولكن كانت الحالة المادية صعبة، إلا أن الخير انتصر،وتعاون الجميع، وكان أول المتبرعين واحد من أهل جيوس لا اذكر إسمه وهو من عائلة أبوالبعجة من الشماسنة وقد باع عجلة كانت له بخمسة ليرات،والذي لم يكن معه مال اشتغل عدة ايام بدل المال، وتم بعون الله اولا، ومن ثم بهمة المخلصين والخيرين تعزيل البير، ورجع منسوب المياه فيه كما كان سابقا إلى مستوى الشقيف، وخوفا من حدوث ما حدث سابقافي المستقبل، فقد تم عمل سور(ساحه) حول البير وهو الموجود حاليا، وكان ذلك بتاريخ 21/9/1951 وما يزال التاريخ مدونا على سور او ساحة البير حيث ان اللذي دون التاريخ هو من اهل القريه اللذين هم في المهجر وهو الاخ : عقل القادري( ابو ياسر) وما زال شاهدا على ذلك ، اما عملية انتشال وجمع الماء من البير فقد كانت عمليه شاقه ففي يوم من الايام نزل المرحوم أبو سامي(محمد الحسين)،الى قعر البير حتى يساعد في عملية جمع الماء وكان الناس آنذاك ينزلوا ويصعدوا في البيرين بدون حبال وعندما انتهى وصعد كالمعتاد زلقت قدمه فهوى في البير واصيب ببعض الاصابات والتي اثرت عليه، وبقي يعاني منها إلى أن توفاه الله ـ رحمه الله ـ وكان ذلك صباح يوم الجمعة بتاريخ 31/12/1957 .. ....

صير قريه قديمه سكنها الرومان وتعاقبت عليها عصور قديمه ... ولكن هنا اود ان اوضح امر ، ان صير هذه التي نحن نسكنها الآن جديده لايزيد عمرها عن قرنين ، ولكن صير التي سكنها الرومان والسلاطين الايوبيين هي المعروفه الآن (بالخربه) وهي منطقه محاذيه للقريه من جهة الشمال مباشره وفيها آثار واضحه ما زالت شاهده على من سكنها كالمسجد القديم الذي بحاجة الى ترمييم وهو كان على زمن السلاطين الايوبيين وامامه ساحه مرصعه بالفسيفساء مطموسة المعالم نوعا ما ... وصير تلك المعروفه الآن بالخربه يقال انها دمرت بسبب حربا حدثت قبل قرون من الزمن وهي حرب بيت جفه ... وبيت جفه خربه قديمه قدم صير تبعد عن صير حوالي كيلومترا واحد نحو الشمال ... واسفرت هذه الحرب عن تدمير الخربتين ... خربة صير وخربة بيت جفا ... وهناك آثار منازل مهدمه مدمره في كلا الخربتين ....

نشر بتاريخ 05-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.50/10 (2 صوت)


 



مواقع صديقه


essays in english

 


زاوية ثقافية


الموجز التفيذي لتقرير غولدستون

الموجز التنفيذي لتقرير غولدستون

تحميل الموجز كاملا باللغه العربية

اضغط هنا

لتحميل التقرير كاملا باللغه الانجليزية

اضغط هنا


فلسطين في العهد العثماني

مئة صورة نادرة


شعراء من فلسطين

القدس عاصمة الثقافه العربية

مكتبة الصور

قاطعوا منتجات المستوطنات

قائمة بشركات ومصانع تعمل بشكل كامل أو جزئي في المستوطنات

لتحميل القائمة كاملة اضغط هنا

 

 


البطاقات ϖ الجوال ϖ الصور ϖ الصوتيات ϖ الفيديو ϖ المقالات ϖ الأخبار ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Get the Flash Player to see this player.
Copyright © 2008 www.pead.ps - All rights reserved