
دائرة المغتربين******
سرطة هي قرية تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس ، وتبعد عنها 32 كم يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.2كم، ترتفع عن سطح البحر 380 م، تتبع إدارياً لبلدية سلفيت، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 240 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 5580 دونما، وتحيط بها أراضي حارس، بروقين، قراوة بني حسان، وبديا، كفر الديك، يزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضار بالإضافة إلى أشجار الزيتون والفواكه والتين و اللوز .
الموقع والقرى المحيطة
تقع القرية إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس ، على بعد 32 كم منها ، ويأتي موقع القرية ضمن مرتفعات وسط فلسطين بمحاذاة أقدام جبال نابلس ، ترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 1160 قدماً ، وتبلغ مساحة القرية حسب الخريطة الهيكلية لعام 1991م 253 دونماً .
ويحيط بالقرية بلدة قراوة بني حسان من الشمال ، وبديا من الشمال الغربي والزاوية من الغرب وكفر الديك وبروقين من الجنوب ومن الشرق قرية حارس .
التسمية
هناك تفسيران في تسمية سرطة بهذا الاسم الأول يقال أنها كلمة مشتقة من الفعل (سرط) بمعنى إبتلع والثاني يقال أنها سريانية وتعود جذورها إلى (سرد) أو صرد وتعني الكلمة الأولى ( الخوف ) فيما تعني الثانية (العزلة ) وبذلك الاسم بمعنى المكان المنعزل والبارد .
الأماكن التاريخية والدينية
يبلغ عمر القرية حسب الآثار الموجودة فيها 360 عاماً تقريباً ويعد مسجد القرية القديم من أهم الأماكن الدينية في القرية وأقدمها ، إذ يقال أنه مسجد عمري، كما يوجد في القرية مقام لأحد الصالحين يطلق عليه اسم ( الشيخ عبد الله ) أما المواقع التاريخية فتعد مضافة القرية من أهم تلك المواقع وقد شيدت المضافة سنة (1111) هـ كما هو مدون على مدخلها ، ويضاف إلى ذلك الأبنية والدواوين القديمة .
النشاط الاقتصادي و مصادر الدخل
سرطة شأنها شأن باقي قرى فلسطين تشتهر بأشجار الزيتون و التين و اللوزيات و كروم العنب . إذ يعتمد سكان القرية على الزراعة في حياتهم حيث يعتمد معظم السكان في دخلهم على ناتج الزيتون الذي تضرر بفعل سياسات الاحتلال و الاستيطان و الإغلاق فلم يعد بمقدور السكان تصريف منتوجاتهم من الزيت و الزيتون و خاصة خلال الثلاث السنوات المنصرمة
الثروة الحيوانية تضررت بفعل الاستيطان بشكل ملحوظ حيث منع الرعاة من الرعي في جبال سرطة التي جثمت عليها مستوطنة بركان و ما تبعها من شوارع التفافية و عابرة فالتهمتها . كما أن معظم مربي الأغنام توجهوا للعمل في اسرائيل تاركين مهنة الرعي
عمل عدد من سكان القرية عمالاً للإنشاءات داخل اسرائيل أما الآن فقد تفشت البطالة %بين أبناء القرية و تقدر نسبة البطالة بـ 80
ارتفع عدد العاملين في الجهاز الحكومي داخل السلطة الوطنية الفلسطينية مثل التربية و التعليم و الأجهزة الأمنية المختلفة
أما عن الصناعة فهي محدودة لا تتعدى العمل في المقالع و مناشير الحجر
المشكلات التي تعاني منها القرية
خطر الاستيطان المتمثل في مغتصبة بركان
خطر المياه العادمة و الصناعية بفعل مغتصبة بركان
خطر جدار الفصل العنصري
الطرق الالتفافية و مصادرة الأراضي في الجهة الجنوبية و الشرقية