
دائرة المغتربين******
نبذة تاريخية وجغرافيه
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 10كم، وترتفع 74م عن سطح البحر، وتقوم القرية على بقعة (التل) الكنعانية. تبلغ مساحة أراضيها 13407 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى مخماس، برقة، والرام. قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (229) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (350) نسمة، وفي عام 1961 حوالي (415) نسمة، وفي عام 1996 حوالي (1536) نسمة. وتعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوى على قرية قديمة وأساسات برج يرجع إلى القرون الوسطى، ومغر، وصهاريج منقورة في الصخر.
أراضي جبع
إنه لم يتبق للخارطة الهيكلية للقرية، البالغة 24300 دونم، سوى 735 دونماً، علماً 2500 دونم من أراضي القرية تقع في المنطقة المصنفة "سي"، بعد أن تم استغلالها لبناء آلاف الوحدات السكنية والطرق الاستعمارية الضخمة الخاصة بها، وذلك بالإضافة إلى استغلال جزء كبير من أراضي القرية للتدريبات العسكرية لجيش الاحتلال. سلطات الإحتلال أحاطت القرية بكتل إسمنتية ضخمة وأسلاك شائكة من كافة الإتجاهات، وفصلتها عن قلنديا والرام ومخماس ومحيطها، ووضعت السكان في سجن مغلق.
اسم القرية بمعنى الجبل أو التلة...(جبعا) بكسر الجيم في الآرامية، تعني الجبل. وجباعا، في السريانية تفيد معنى (السهل المرتفع).وعرفت في العهد الروماني باسم (جاباتا).
تقع على بعد 21 كيلاً جنوبي حيفا، وتبعد عن الطريق المعبدة الساحلية قرابة نصف كيلومتر نحو الشرق ، وترتفع 55 متراًعن سطح البحر ويمر بشمالها وادي المغارة.
أقرب قريتين لها: الصرفند، وإجزم.
ومن الشواهد على قِدم القرية بقايا فسيفساء، وقبور منحوتة في الصخر، وآثار معمارية أُخرى. في سنة 1930 اكتُشفت عند مدخل وادي المغارة، الواقع على بعد أقل من 2كلم شمالي القرية، كهوف تحتوي على دلائل تشير إلى أنها كانت آهلة في عصور ما قبل التاريخ.
و هي مبنية على المنحدرات الغربية من الجزء الجنوبي لجبل الكرمل، وبنى سكانها المسلمون منازلهم بالحجارة،في سنة 1596، كانت جبع قرية في ناحية شفا (لواء اللجون)، وكان عدد سكانها تسع وتسعين نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. أنشأوا فيها مدرسة ابتدائية للبنين منذ العهد العثماني سنة 1303هـ 1885 م. كان اقتصاد القرية يعتمد اعتماداً أساسياً على تربية المواشي وعلى الزراعة، وكان القمح والخضروات أهم المحاصيل. وكان سكانها ينتجون الزيتون أيضاً..وزرع الزيتون في (710) دونم سنة 1943م أي 3،5% من مساحته في قضاء حيفا ، ويستخرجون الزيت منه بواسطة معصرة يدوية .
كان في جبع523 نسمة من العرب عام 1922، وارتفع إلى 1,140 نسمة عام 1945.
طرد سكانها منها سنة 1948م بعد تعريضها لقصف من الطائرات. سقطت جبع جرّاء واحدة من أعنف العمليات الإسرائيلية التي نُفّذت خلال الهدنة الثانية 1948 حيث دكت مواقع المدافعين عنها دكاً بواسطة قصف جوي إسرائيلي مركز، ولم يكن للمدافعين أية وسائل للدفاع الجوي، في حين لم تفلح بعض الطلعات للطائرات العراقية بتخفيف وطأة الهجوم الذي انتهى باحتلال القرية وتهجير معظم سكانها الذين لجأ معظمهم إلى العراق.
وكانت في النصف الثاني من تموز/يوليو 1948 جزءاً من أكبر الجيوب غير المحتلة، الواقعة ضمن الأراضي التي يسيطر الإسرائيليون عليها. واستناداً إلى ((تاريخ حرب الاستقلال))، فإن قوة خاصة، قوامها أربع فصائل اختيرت من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني، شُكلت في 24 تموز/يوليو لمهاجمة القرية.
اسم آخر مختار لقرية جبع حتى التهجير عام 1948
هو علي محمود قاسم أبو زيادة و كنيته أبو حيدر .
و ان من العوائل التي سكنت جبع :
- دار أبو زيادة .
- دار ملحم .
- دار فهيد .
- دار الحوشه.
- دار سمور .
- دار الشعبان .
- دار الأعمر .
- دار العلي .
- دار الحامدي .
- دار المشعور .
- دار المدني .