اتصل بنا الاستيطان الاستثمار من التاريخ اخبار الدائرة اخبار الجاليات اللجنة التنفيذية الرئيسية
الجمعة 10 سبتمبر 2010م

ضفاف من نور ' الفصل الاخير '   «^»  جولة الصحافة الدولية  «^»  الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب  «^»  أقوال الصحف الفلسطينية  «^»  What the Wall has done   «^»  البيروقراطية التي ستمنع استئناف البناء..  «^»  7.645.500 اسرائيلي..  «^»  'سماء' فيلم فلسطيني قصير يروي قصة شابة حاولت ان تصبح راقصة  «^»  إصدار" صحافة فلسطين:الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافة والصحافيين"  «^»  جولة الصحافة الدولية جديد المقالات
اتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات  «^»  عيد فطر سعيد  «^»  الرئيس يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر   «^»  تيسير خالد : يدعو الى مراجعة الموقف من استمرار المفاوضات مع حكومة الاحتلال  «^»  هيومن رايتس ووتش: إدانة أبو رحمة لاحتجاجه على مصادرة أرضه هو نتيجة ظالمة لمحاكمة غير عادلة   «^»  اسرائيل تبحث احتجاز السفن التي تحاول كسر حصار غزة واعتقال اطقمها   «^»  كلينتون في خطاب امام مجلس العلاقات الخارجية:الادارة الاميركية "متفائلة" بنجاح مفاوضات السلام  «^»  الكاتب الاميركي جيمس كارول: السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين غير ممكن الا بعد تسوية المظالم المشتركة  «^»  المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بحماية الشرطة في القدس خلال شهر اب  «^»  محلل سياسي اسرائيلي يطالب نتنياهو بترسيم حدود واضحة بين اسرائيل وفلسطين وفقا لمبدأ "سيادة مقابل الامن" جديد الأخبار
المقالات
زاوية ثقافية
صورة المرأة في الرواية الفلسطينية




الحريه******



يؤكد العديد من النقاد والدارسين أن فن الرواية، يمتاز عن غيره من الفنون الأدبية الأخرى، بأنه الوحيد القادر على التطور ومواكبة التحولات الكبرى، خاصة في مجال تسجيل الأحداث ذات الأهمية في تاريخ الشعوب والأفراد، لأنه الفن القادر على الغوص في أعماق الذات الفردية والجماعية، بعكس الشعر الذي هو فن التعبير عن لحظة وجدانية، سواء كانت ذات إيقاع فردي أو جماعي، وهذا ينطبق خاصة على الشعر الغنائي الذي ينتمي إليه الشعر العربي في مجمله، لذلك اعتبر فن الرواية من الفنون الصعبة التي لا تكفي فيها الموهبة والذكاء وحدهما لخوض غماره، فلا بد من الدراسة الواسعة المتأنية للعديد من حقول الحياة الاجتماعية والنفسية والتاريخية المحيطة بالحدث، أي الموقف المراد التعبير عنه (روائيا).
وبهذا سجلت المرأة الفلسطينية حضوراً على الصعيدين الاجتماعي والسياسي إثر الاحتلال الإسرائيلي لما تبقى من أرض فلسطين – الضفة الغربية وقطاع غزة – في حزيران / يونيو 1967.
وكنتيجة لارتفاع نسبة التعليم، وافتتاح كثير من الجامعات المحلية «بيرزيت»، «النجاح الوطنية»، جامعة «بيت لحم»، وبروز أطر نسائية جديدة في الفترة ما بين 1978 – 1982، هدفت إلى تعزيز دور المرأة سياسياً وثقافياً ومهنياً، وتحسنت المكانة الاجتماعية للمرأة العربية الفلسطينية، حيث غدت في الأغلب متعلمة، منتجة، تمتلك القدرة على إدارة شؤونها، وتحسين دخلها ودخل أسرتها، خاصة في ضوء الواقع الاقتصادي المتردي الناجم عن سياسات القمع والإلحاق الاقتصادي التي اتبعها الاحتلال، وما ترتب عليها من عمليات مصادرة الأراضي والسيطرة على مصادر المياه ومحاصرة الإنتاج الوطني، وجعل الأسواق المحلية مغلقة للبضائع الإسرائيلية، وهدم البيوت، واعتقال كثير من أرباب الأسر ومعيليها.
وبعد انتفاضة العام 1987 تنبهت الرواية الفلسطينية المعاصرة للدور الذي تمثله المرأة الفلسطينية في مجتمعها، وإن لم يتخط تناول ذلك الدور الصور النمطية التقليدية للمرأة .
وقام عدد من الباحثين بدراسات عدة تعرضت لصور المرأة في الرواية الفلسطينية، ومنها:
«نماذج المرأة البطل في الرواية الفلسطينية» التي قامت بها الباحثة فيحاء عبد الهادي، والتي رصدت من خلالها صور البطولة النسوية الفلسطينية في روايات تبوأت المرأة فيها مركز الصدارة، مع إغفال ما عداها، والروايات مجال الدراسة صدرت بين الأعوام 1973 – 1985 لثمانية من الروائيين الفلسطينيين الذي عاش معظمهم في الشتات، وهم : (أفنان القاسم، إميل حبيبي، وتوفيق فياض، جبرا إبراهيم جبرا ، رشاد أبو شاور، سحر خليفة، غسان كنفاني، يحيى يخلف).
*أما الدراسة الثانية فهي «وظائف المرأة ورموزها في الرواية الفلسطينية» التي أعدتها الباحثة ناديا العطار وتناولت فيها المرأة العربية بما فيها الفلسطينية من خلال روايات صدرت في المنافي قبل عام 1985 لأربعة من الروائيين الفلسطينيين الذين تباينت أجيالهم وانتماءاتهم الفكرية والعقائدية، وهم (جبرا إبراهيم جبرا، غسان كنفاني، سحر خليفة، يحيى يخلف). أما مسرح الروايات فيدور في أقطار عربية عدة منها: العراق، فلسطين، لبنان.
*أما «أعمال إميل حبيبي الإبداعية» للباحث محمد بكر البوجي أشارت إلى بعض صور المرأة الفلسطينية عند حبيبي ليخلص إلى استنتاج مفاده «أن شخصية المرأة قد ظهرت في الأدب الفلسطيني بصورة ميزتها عن المرأة العربية عموماً، حيث دخلت المرأة نطاق الفعل الثوري مستندة إلى التقدم الاجتماعي الذي حصلت عليه».
*وقامت الباحثة حفيظة محمد أحمد بدراسة حملت عنوان «الفن القصصي في أدب المرأة الفلسطينية المعاصرة» اقتصرت على الأعمال القصصية التي كتبتها المرأة الفلسطينية، خاصة في الشتات في الفترة ما بين 1967 – 1993 لتصل إلى نتيجة أن «النماذج النسائية تحتل المساحة الأكبر في القصة الفلسطينية، الوطنية الاجتماعية، وقد أصابها تطور كبير بعد أن مرت بالإطار المنكسر السلبي، حيث كانت المرأة مضطهدة ومقهورة وعاجزة عن التغيير، وصارت امرأة تطلب التغيير، وتتمرد على واقعها، ثم تطورت من الاستسلام والرضوخ إلى الرفض والتمرد، لتصبح نموذجاً فاعلاً وإيجابياً.
هذه الدراسات وغيرها الكثير من التي بحثت في دور المرأة الفلسطينية وخاصة بعد عامي 1948 و1967 وكانت محور اهتمام بعض الكتاب والروائيين الفلسطينيين الذين عاصروا النكبة الفلسطينية وعاشوها، فأكدت على أهمية هذا الدور وما تستطيع أن تقوم به المرأة العربية عموما والفلسطينية بشكل خاص لدعم قضيتها وقضية شعبها

نشر بتاريخ 08-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 



مواقع صديقه


essays in english

 


زاوية ثقافية


الموجز التفيذي لتقرير غولدستون

الموجز التنفيذي لتقرير غولدستون

تحميل الموجز كاملا باللغه العربية

اضغط هنا

لتحميل التقرير كاملا باللغه الانجليزية

اضغط هنا


فلسطين في العهد العثماني

مئة صورة نادرة


شعراء من فلسطين

القدس عاصمة الثقافه العربية

مكتبة الصور

قاطعوا منتجات المستوطنات

قائمة بشركات ومصانع تعمل بشكل كامل أو جزئي في المستوطنات

لتحميل القائمة كاملة اضغط هنا

 

 


البطاقات ϖ الجوال ϖ الصور ϖ الصوتيات ϖ الفيديو ϖ المقالات ϖ الأخبار ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Get the Flash Player to see this player.
Copyright © 2008 www.pead.ps - All rights reserved