في خٌن الانتظار كانن
وسانن جوه نفسي السن
تزن الحاله مهما تزن
لايوم عزمي يتوه ويخن
ويفضل قلبي نبضه يحن
لمواويل الأمل في الناس
وطهر الحج والقِدّاس
في عمري يبقي ميت برهان
لعشق الأرض والأحضان
لورد الشهدا في الأغصان
لصوت الساقيه ويا الفاس
لا انا حارس ولافارس
ولكن حزني عاش دارس
لمعني العجز في الأوطان