اتصل بنا الاستيطان الاستثمار من التاريخ اخبار الدائرة اخبار الجاليات اللجنة التنفيذية الرئيسية
الجمعة 10 سبتمبر 2010م

ضفاف من نور ' الفصل الاخير '   «^»  جولة الصحافة الدولية  «^»  الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب  «^»  أقوال الصحف الفلسطينية  «^»  What the Wall has done   «^»  البيروقراطية التي ستمنع استئناف البناء..  «^»  7.645.500 اسرائيلي..  «^»  'سماء' فيلم فلسطيني قصير يروي قصة شابة حاولت ان تصبح راقصة  «^»  إصدار" صحافة فلسطين:الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافة والصحافيين"  «^»  جولة الصحافة الدولية جديد المقالات
اتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات  «^»  عيد فطر سعيد  «^»  الرئيس يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر   «^»  تيسير خالد : يدعو الى مراجعة الموقف من استمرار المفاوضات مع حكومة الاحتلال  «^»  هيومن رايتس ووتش: إدانة أبو رحمة لاحتجاجه على مصادرة أرضه هو نتيجة ظالمة لمحاكمة غير عادلة   «^»  اسرائيل تبحث احتجاز السفن التي تحاول كسر حصار غزة واعتقال اطقمها   «^»  كلينتون في خطاب امام مجلس العلاقات الخارجية:الادارة الاميركية "متفائلة" بنجاح مفاوضات السلام  «^»  الكاتب الاميركي جيمس كارول: السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين غير ممكن الا بعد تسوية المظالم المشتركة  «^»  المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بحماية الشرطة في القدس خلال شهر اب  «^»  محلل سياسي اسرائيلي يطالب نتنياهو بترسيم حدود واضحة بين اسرائيل وفلسطين وفقا لمبدأ "سيادة مقابل الامن" جديد الأخبار
مكتبة الأخبار
حقوق الطفل
صحيفة بريطانية :أطفال غزة يحفهم الرعب والحصار ويحدوهم الانتقام
صحيفة بريطانية :أطفال غزة يحفهم الرعب والحصار ويحدوهم الانتقام

دائرة المغتربين******
عدلت الطفلة أمسيات من زيها المدرسي الاخضر ووقفت بنشاط على احد المكاتب المدرسية. لقد رسمت الفتاة (12 سنة) صورة تريد ان تشرحها لرفيقاتها الطالبات. انه مشهد نشاهده في مختلف مدارس العالم، الا ان هناك اختلافا: فالصورة التي تعرضها امسيات ليست للعائلة في احدى العطل، وانما هي صورة اليوم الذي قتل فيه شقيقها البالغ من العمر تسع سنوات وتهدم فيه منزل العائلة نتيجة العدوان الاسرائيلي على غزة.

ونشرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية اليوم مقالا موسعا حول هذا الموضوع لمراسلتها راشيل شيلدز، التي نقلت عن امسيات لرفيقاتها قولها "هنا قتلوا شقيقي ابرهيم، رحمه الله، وهنا طائرة الـ "اف-16" التي اطلقت الصواريخ على منزلنا واشجارنا، وهنا الدبابة التي بدأت اطلاق حممها".

وتقول الصحافية شيلدز ان الهدف من هذه الممارسة هو مساعدة الطلبة في المدرسة على التكيف مع حالات القتال التي سيطرت على حياتهم، وخاصة الرعب الذي بثه العدوان الاسرائيلي "الرصاص المسكوب" العام 2008 وادى الى استشهاد 1440 فلسطيني ودمر المساكن.

ان التشرد من دون مسكن ليس الا احدى المشاكل التي تواجه 780 ألف طفل في غزة بعد العدوان الاسرائيلي، ولعل اشد ما يعصر القلب منها هي الانفعالات النفسية التي تجتاح نفوس من بقوا على قيد الحياة من الاطفال. وقد ورد في تقرير لبرنامج الصحة النفسية في غزة ان اغلبية الاطفال تظهر عليهم علامات القلق والاكتئاب ومشاكل في السلوكيات.

اما الصبية الصغار فانهم يقومون بصنع دمى صاروخية ويتحدثون عن شراء بنادق زائفة من "مصروفاتهم الخاصة". وقد تعكس هذه الالعاب رغبة الانتقام لدى الاطفال، ويتحدث عنها بعضهم بصراحة، اذ يصف الطفل محمود (12 سنة) يوم دق الجنود الاسرائيليون الباب واطلقوا النار على والده واردوه قتيلا، وكيف ارتمى فوق جسد والده ويتناول التغيرات الهائلة التي أنجبتها تلك الاحداث فيقول "قبل الحرب كنت اركز افكاري حول التعليم. ولكن بعد ذلك بدأت افكر في الانضمام الى المقاتلين. وان شاء الله اذا تمكنت من قتل اسرائيلي واحد فان ذلك افضل من عدم القيام باي عمل". وفيما كان محمود يملأه الشعور بالانتقام، فان والدته كانت تبكي خشية ان ينضم الى موكب الشهداء، وتقول انه "شرف كبير ان يموت الانسان باسم الله، ولكني لا اريد ان افقد ولدي".

وفي الاسبوع الماضي اشعل قطاع غزة 1000 شمعة وقام باحتجاج سلمي لاحياء مرور 1000 يوما على الحصار الاقتصادي. وخلال هذه الفترة ارتفعت نسبة البطالة الى 45 في المائة، فيما يعيش ما نسبته 76 في المئة من العائلات في حالة فقر.

ويقول جيزا نيومان، وهو مخرج تلفزيوني يقوم باعداد فيلم عن اطفال غزة، ان: "الاطفال يتصارعون مع فكرة ما يحمله المستقبل. فالكثير من الخريجين في غزة لا يجدون اعمالا، ولا يرون امامهم طريقا يسمح لهم بالخروج من هذا المأزق".

اما والد امسيات فيقول ان: "الاسرائيليين قتلوا ولدي، ولم يكن بامكاني ان احميه. ولم اتمكن من ان اضمه الى صدري وهو يلفظ انفاسه الاخيرة، حيث كان الجنود فوق رأسي. كنت اشعر بانني جبان، حتى انني لم اتمكن من حمل ابني بين يدي. كنت اخشى ان القى نفس المصير. كل هذا يعذبني".

اما الدكتور احمد ابو طواحينه، مدير برنامج الصحة النفسية في غزة، ان هذا الوضع يؤثر على الاطفال في غزة "فقد فقدوا اولياء امورهم مرتين: الاولى خلال العدوان عندما شاهدوا اولياء امورهم مذعورين وغير قادرين على حمايتهم من العنف. ومرة اخرى الان وهم يعيشون تحت الحصار، حيث يرونهم لا يزالون غير قادين على توفير احتياجاتهم الاساسية، كالمأوى او الطعام. انها ازمة تهدد العائلات والمجتمعات في قطاع غزة".

حتى اولياء الامور الذين يحملون تصاريح تسمح لاطفالهم بالعلاج في الخارج، لا يشعرون بالارتياح. فالطفل وسام(8 سنوات) المصاب بسرطان الدم، يحمل تصريحا للعلاج في مصر. وبعد انتظار لعدة اسابيع قيل لهم ان بامكانه العبور الى غزة، الا انهم بعد انتظار لساعت على الحدود اعيدت الحافلة التي تنقل المرضى ولم يسمح لها بالعبور الى مصر. ويقول والد وسام واليأس يتملكه "كل يوم يمر على الطفل هنا في غزة يعرض حياته للخطر"، ويمثل قوله هذا ما يدور في خلد الكثير من اولياء الامور الفلسطينيين.


تم إضافته يوم الإثنين 15/03/2010 م - الموافق 29-3-1431 هـ الساعة 8:17 صباحاً
شوهد 69 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.94/10 (10 صوت)



مواقع صديقه


essays in english

 


زاوية ثقافية


الموجز التفيذي لتقرير غولدستون

الموجز التنفيذي لتقرير غولدستون

تحميل الموجز كاملا باللغه العربية

اضغط هنا

لتحميل التقرير كاملا باللغه الانجليزية

اضغط هنا


فلسطين في العهد العثماني

مئة صورة نادرة


شعراء من فلسطين

القدس عاصمة الثقافه العربية

مكتبة الصور

قاطعوا منتجات المستوطنات

قائمة بشركات ومصانع تعمل بشكل كامل أو جزئي في المستوطنات

لتحميل القائمة كاملة اضغط هنا

 

 


البطاقات ϖ الجوال ϖ الصور ϖ الصوتيات ϖ الفيديو ϖ المقالات ϖ الأخبار ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Get the Flash Player to see this player.
Copyright © 2008 www.pead.ps - All rights reserved